الخميس، 31 ديسمبر 2009
بيان استنكاري
بعد قيامها بوقفة سلمية أمام مقر البرلمان عشية يوم الأربعاء 30 دجنبر 2009، فوجئت مجموعة المستقبل للأطر العليا المعطلة بتدخل أمني كثيف وعنيف من طرف مختلف أجهزة الأمن التي نزلت بأعداد كبيرة واستخدمت في ذلك الهراوات والركل والرفس واللكم والشتم بالكلمات النابية مستهدفين مناطق حساسة من أجساد أطر المجموعة مما أدى إلى إصابات خطيرة خاصة على مستوى الركبة والحوض بل وصل الأمر إلى استهداف مناطق يستحيي اللسان عن ذكرها من أجساد الأطر النسوية للمجموعة، يأتي هذا التدخل الهمجي في وقت تطالب فيه مجموعة المستقبل بحقها المشروع المتمثل في الإدماج الفوري والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية طبقا للفصلين 12 و 13 من الدستور والقرارين الوزاريين 99/695 و 99/888.، فكانت النتيجة سقوط حوالي 15 إطار إصابتهم متفاوتة الخطورة.
باسم مكتب مجموعة المستقبل، ندين سياسة الترهيب التي تنهجها الحكومة والتي تحاول من خلالها إسكات وتكميم أفواه الأطر العليا المعطلة عوض إيجاد حلول عملية وتفعيل نسبة 10% من المناصب المالية لسنة 2010 المخصصة للأطر العليا المعطلة والتي تقارب 2400 منصب مالي.
إننا نؤكد عزمنا على مواصلة النضال مهما كلفنا من تضحيات و معاناة، و ذلك حتى تحقيق مطالبنا العادلة المتمثلة في الإدماج المباشر و الفوري و الشامل في أسلاك الوظيفة العمومية.
كما نهيب بكافة القوى الحية بالبلاد أن تقف بجانب مثل هاته المجموعات حتى تنال حقوقها الدستورية والقانونية. كما نطالب الجهات الرسمية بالتخلي عن المعالجة الأمنية للموضوع والمسارعة إلى الاستجابة الفورية لمطالب مجموعة المستقبل للأطر العليا المعطلة.
عن مكتب مجموعة المستقبل للأطر العليا المعطلة
حرر بالرباط ب 30 دجنبر2009
www.almostakbal09.blogspot.com
cadresalmostakbal@gmail.com
الأربعاء، 30 ديسمبر 2009
الإشاعة.. دخان أسود
الإشاعة تشبه دخان المصانع وعوادم السيارات ومولدات الكهرباء ومواخير السفن الأسود الذي يدنس الجو والأرض والبيئة ببراثين قاتلة لا يجدي معها محو ولا إصلاح ولا عمليات تجميل، هكذا هي الإشاعة تشوّه الصفاء والبياض وتدمي النقاء وتطوح بكل جماليات الحياة، وتصبح كالعار أو الرجس المحرّم لا يجدي معها صرخة ولا استجداء ولا بكاء، تخرج الشائعة من نفوس سقيمة ليتم تداولها دونما وقفة أو تأمل، ودونما تدبر أو تمحيص، وتنقلها الأفواه إلى الأفواه دونما حدود ولا نقاط عبور ولا لوحات تفتيش ولا جمارك ولا أسوار عالية ولا خرائط جغرافية، لتحلّق بسرعة الصوت الهادر فوق فضاءات يحددها مشيعوها سلفاً لتظل تكبر وتكبر حتى يكتشفها الناس لاحقاً بأنها عارية عن الصحة، وأن مطلقيها ليس لهم أي تركيب إنساني ولا أي كياسة أخلاقية، هكذا الإشاعة لها قبح وليس لها جمال، لها سواد وليس لها بياض، لأن عجلاتها دائماً ما تمر في ممرات ضيقة ودروب عسيرة يملؤها المكر والخديعة؛ لأنها مبنية أصلاً على ادّعاءات كاذبة لاستشراف الحقيقة التي يحاول مطلقوها ومشيعوها إصابة شرعية مزعومة لأهداف تبدو نبيلة في ظاهرها لكنها تلفق كل ذرائعها الممكنة والمستحبة للوصول إلى أهدافهم الخسيسة والدنيئة والخبيثة.
إن الإشاعة مجرد كذب وبهتان، وإن مشيعيها ومطلقيها وحابكي سردها مجرد لصوص محترفين لإخفاء الحقيقة، إن للإشاعة فايروسات خطيرة، بل أحياناً مميتة.
ويقيناً مني وإن تزيّنت بالصدق وحاولت مقاربته ستظل الإشاعة مجرد وغامة عفنة قصدها وغرضها سيئ خصوصاً إذا ما دفعت رغبة الإشاعة بالثأر للذوات الفردية أو الجماعية أو الكيانات، إن مطلقي الإشاعات وراسميها وحابكيها وناقليها هاجسهم الوحيد هو تلويث الآخرين وتشويههم وتعريتهم، لذا نجدهم يتابعون بدقة الخط البياني لتلك الإشاعة ومدى حركتها في ذهنية ونفسية المتلقين وتغييرها وتبديلها كلما اقتضت الحاجة والغاية والهدف، إن الإشاعة مرض خبيث وأصحابها خبثاء محترفون يؤدون أدوارهم على مسارح الجريمة والإجرام بتناه عجيب، هكذا هي الإشاعة تكون دائماً صادمة ومخيفة تطرق الأبواب ناقلة الكذب والتزوير لا يقصد منها سوى التشويه والتشهير والغدر، مشيعوها يتلبسون الحقد والحسد ليسقوه الآخرين لتجف آبارهم وتيبس مزارعهم وتصفر أوراقهم وتصبح أرضهم بوراً خراباً لا تنتج إلا شوكاً وحنظلا.
الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009
أزمة المعطلين المغاربة
مرايا بريسالجمعة 25 ديسمبر 2009


